|
|
روابط مفيدة: التسجيل | إسترجاع كلمة المرور | قوانين المنتدى | عالم سينما
تم القبض عليك وانت تدخل المنتدى بدون تسجيل اذا اردت المشاركة قم بتسجيل في منتدى النور
.. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا | | |
| |||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | البحث | مشاركات اليوم | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
| | |
| النور وشهر رمضان المبارك قسم شهر رمضان المبارك كل ما يخص هذا الشهر الفضيل إعادة الله علينا وعليكم بالخير وقد تحررت بلاد المسلمين من الغاصبين |
التسجيل مجاني |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | ||
|
|
![]() ![]() برنامج ۩ رمضان حول العالم ۩ ![]() ![]() ![]() البرنامج يقدم حلقات عن شهر رمضان في مختلف دول العالم وكيف يُقضى ![]() الحلقة الـ 1 ![]() أكلات رمضانية عراقية ![]() من بين أهم الطقوس التي ترافق رمضان في العراق التفنن في الأكل والإكثار منه، سواء في البيوت التي لم تغير سنوات الحصار من عاداتها فيما يتعلق بأنواع المأكولات، أو في المطاعم التي تظل مفتوحة طيلة الليل. كما يكثر العراقيون من أكل الحلوى بعد الفطور مباشرة وفي السهرات التي تتخللها ليالي رمضان. ولكل محافظة من محافظات العراق أكلة خاصة أو نوع معين من الحلويات تتميز به عن غيرها من المدن العراقية الأخرى؛ ففي بغداد تشتهر حلوى "الزلابية" و"البقلاوة"، والزلابية تصنع من الدقيق والسكر، وتوضع في إبريق، وتسكب من فوهة الإبريق، وتقلى بالسمن على نار هادئة، وتكون على شكل شبابيك أو خطوط متشابكة، تسهم النار في تماسكها، ثم تغطس في الماء المحلى بالسكر. أما البقلاوة فهي عبارة عن شرائح رقيقة من الدقيق، تصفّ فوق بعضها، وتتخللها أنواع من المكسرات كالفستق والبندق والجوز واللوز. وفي الأحياء الشعبية ينتشر نوع من الحلوى يسمى "الدهينية"، وهي خليط من الدقيق مع السمن الحيواني، وهي بُنِّيَّة اللون، تنشر في صينية كبيرة، وتغطى بجوز الهند. وفي المناطق الشمالية يلجأ الناس إلى عمل أكلة جميلة تسمى "المدكوكة"، وهي تُصنع من أحد أنواع التمر الجاف نوعا ما الذي يشتهر به العراق، وتخلط مع السمسم، وتعجن بواسطة آلة كهربائية أو باليد، ثم تعمل على شكل أقراص. أما أهم المأكولات التي تشتهر بها المائدة العراقية فهي "الكبة"، وأجمل أنواع ذلك الصنف هو الكبة الموصلية (نسبة إلى مدينة الموصل الشمالية التي تشتهر سيداتها بصناعة الكبة، وهي نوعان: إما كبة برغل أو كبة حلب نسبة إلى مدينة حلب السورية). والجدير بالذكر أن المطبخ الموصلي يشبه كثيرا المطبخ السوري؛ نظرا للتقارب الجغرافي بينهما، كما يتشابهان في الكثير من العادات الاجتماعية. نعود إلى الكبة، وهي -سواء كانت من البرغل أو كبة حلب التي تعد من الأرز- عجينة تحشى باللحم والكرفس، وتلف على شكل كرات منتظمة، وتقلى بالسمن حين الاستعمال. كما تشتهر بغداد بالعصائر التي تصنع محليا مثل العرقسوس وعصير الزبيب الذي تشتهر به بغداد عن سائر البلاد العربية، والزبيب هو العنب الأسود المجفف الذي يجمع بكميات كبيرة، ويغلى، ويصفى، ويضاف إليه السكر، ويقدم باردا. أما أهم الأكلات الرمضانية فالعراقيون يهتمون بأكلة "التشريب"، وهي عبارة عن شُربة لحم يشربها الصائم كنوع من أنواع السوائل، إضافة إلى شربة العدس، و"البرياني" الذي هو الأرز المتبل بأنواع البهارات الهندية، والمضاف إليه اللوز والبازلاء والتوابل الصفراء التي تعطي نكهة ورائحة مميزة وشهية. أما "الدولمة" فهي تشبه -إلى حد ما- "المحشي المصري"؛ أي إنها أوراق خضراء محشوة بالأرز واللحم وأنواع التوابل، غير أن ما يميزها هو أنها تصنع من ورق السلق الأخضر، أما "المحشي المصري" فهو معمول من ورق الكرنب. و"الدولمة" أكلة جماعية، وأغلب العائلات العراقية دأبت على طبخها يوم الجمعة؛ لكون العائلة كلها مجتمعة على الغداء؛ حيث تصفّ أوراق السلق المحشي في قدر كبيرة، وتقلب في صينية ليجتمع حولها كل أفراد الأسرة. الحلقة الـ 2 ![]() "أبكم" يحفظ القرآن في 6 أشهر ![]() ![]() ستحوذ طفل إيراني لا يتجاوز العاشرة ويحفظ القرآن الكريم بالكامل على إعجاب المشاركين في مسابقة دبي الدولية للقرآن الكريم المقامة حاليا. فقد أظهر المتسابق "مهيار حسين بور" قدرة فائقة ونادرة على حفظ أرقام السور والآيات والأجزاء والأحزاب، ورقم صفحات المصحف، وتسلسل الآيات، والجهة التي تقع بها يمين أو يسار الصفحة. والغريب أن مهيار ولد وهو غير قادر على النطق، وظل هكذا حتى بلغ الخامسة من العمر، ثم بدأ رحلة حفظ القرآن وهو في الخامسة والنصف؛ حيث بدأت قدرته على النطق تتطور تدريجيا، ولم تمض 6 أشهر إلا وكان قد حفظ القرآن بالكامل، واستطاع الحديث بصورة طبيعية، غير أنه لم يكن قادرا على فهم اللغة العربية، رغم تلاوته الجيدة للقرآن، كذلك لم يكن يدري شيئا عن لغته الفارسية. ويروي "مهيار" المولود في مدينة "شاهرود" الإيرانية عام 1992 قصته مع القرآن لـ"إسلام أون لاين.نت" الأحد 24-11-2002 قائلا: "فهمت من والدي أنني ولدت معاقاً غير قادر على النطق، وقد أكد له الأطباء أن القدرة على الكلام ربما لن تأتيني إلا بعد سن الخامسة عشرة، فلاذ والدي بالقرآن لشفائي وأنا ابن الخامسة والنصف". وتابع: "استطعت بحمد الله وعونه حفظ وتلاوة وتجويد القرآن الكريم خلال 6 أشهر فقط، وذلك قبل أن يكمل شقيقي الأكبر حفظ القرآن الذي بدأ مسيرته قبلي بعدة سنوات"، وأشار إلى أن والده متواضع الحال؛ حيث يعمل خياطاً، إلا أنه اعتنى كثيراً بحفظ جميع أفراد الأسرة لكتاب الله. وأكد "مهيار" أن سعادة الإنسان الكاملة لا تأتي إلا عن طريق القرآن الكريم، ومن خلال حفظه وترتيله وتجويده، داعياً الآباء والأمهات إلى تشجيع أبنائهم على تعلم القرآن وحفظه؛ فهو النور الذي سيضيء لهم دنياهم وآخرتهم. علاج بالقرآن أما والد مهيار حسين بور الذي يرافقه فقال لـ"إسلام أون لاين.نت" : "سعيت أولاً إلى مساعدة ابني على حفظ بعض آيات من الذكر الحكيم، لكن سرعة بديهته وقدرته الفائقة على الحفظ والتلاوة والتجويد كانت أكبر مما تصورت؛ فقد أبدع في الحفظ، وتمكن من حفظ كتاب الله كاملاً خلال 6 أشهر فقط، والعجيب أنه تمكن من الحفظ باللغة العربية في حين تأخر عن التحدث باللغة الفارسية لغتنا الأصلية". وأضاف: "بدأ كثيرون يترددون على منزلنا يطلبون من ابني الدعاء لهم، معتقدين أن دعاءه مستجاب، ثم تطور الأمر إلى أن تبنته الحكومة الإيرانية بعدما ذاعت شهرته"، وأشار إلى أن الحكومة وعدت بتقديم كل ما يحتاج مهيار له من دعم حتى يتمكن من ممارسة الحفظ والقراءة. يذكر أن جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم تدخل عام 2002 دورتها السادسة للتسابق في حفظ وتلاوة وتجويد القرآن الكريم، وذلك بمشاركة 70 متسابقاً من مختلف البلاد العربية والإسلامية. وتنقسم جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم التي تنظم خلال شهر رمضان إلي جزأين: الأول مسابقة حفظ وتلاوة وتجويد القرآن الكريم بين متسابقين لا تزيد أعمارهم عن 21 سنة، أما الجزء الثاني فجائزة تُمنح لشخصية إسلامية يتم اختيارها وفق أسس ومعايير مناسبة تحددها اللجنة التنظيمية للجائزة الحلقة الـ 3 ![]() موريتانيا.. القنوت يجذب الشباب للتراويح ![]() الشباب الموريتاني أقبل على المساجد تشهد المساجد الموريتانية إقبالا متزايدًا خلال شهر رمضان، خاصة من الشباب الذين يحرصون بصفة خاصة على حضور صلاة التراويح للمشاركة في القنوت والدعاء للمسلمين الذين يعانون الظلم في مختلف أنحاء العالم، لا سيما في فلسطين المحتلة. وقال "سيد أعمر ولد شيخنا" إمام جامع الوفاء بمنطقة سوكوجيم بنواكشوط في حديث لشبكة "إسلام أون لاين.نت" الجمعة 22-11-2002: "ظاهرة انتشار المساجد واكتظاظها بالمصلين من مختلف المستويات العمرية ولا سيما الشباب تُعتبر إحدى مظاهر الصحوة الإسلامية التي أحيت مكانة المسجد ومحوريته في حياة المسلمين". وأضاف أن الهجوم على الإسلام بعد أحداث 11 سبتمبر زاد من حرص المسلمين على تمسكهم بهويتهم وقيمهم الدينية، مشيرا إلى أن تقدم الإسلاميين في انتخابات عدد من البلدان الإسلامية مؤخرا ما هو إلا "نوع من التحدي الذي يزداد كلما تعمق شعور المسلمين بالظلم والاستهداف الموجه لدينهم وأمتهم". أما "محمد يحيى ابن اليدالي" إمام جامع التوفيق بمقاطعة عرفات فيفسر ظاهرة إقبال الموريتانيين على المساجد في شهر رمضان هذا العام بأنها "نتيجة مباشرة لجهود رجال الدعوة، وامتداد الصحوة الإسلامية إلى مختلف المجالات، إضافة إلى إحساس المسلمين بالخطر الذي يتهدهم، وحاجتهم إلى إحياء سنة القنوت في النوازل، والدعاء للمسلمين الذين يعانون الظلم في كل مكان، خاصة في فلسطين والشيشان وكشمير". وأضاف أن مشاركة الموريتانيين بالدعاء لإخوانهم هي أقل الجهد، ولهذا فهم يحرصون على الإقبال على المساجد للمشاركة في الدعاء للمسلمين، ولعن الظالمين المحتلين وكل من يتحالف أو يتعاون معهم. وانتقد ابن اليدالي إرجاع البعض للظاهرة بأنها نتاج حالة الفراغ الذي يعيشه الشباب الموريتاني، مشيرا إلى أنه لم يعد لدى الشباب أي نوع من الفراغ خاصة بعد انتشار مظاهر اللهو عبر شبكة الإنترنت ووسائل الإعلام. من جانبها اعتبرت "أمعدلها بنت الشيخ" إحدى المصليات التي تواظب على الحضور لصلاة التراويح أن هذه الظاهرة هي حصاد تفاعل المجتمع مع الخطاب الثقافي والتربوي الذي بثته الصحوة الإسلامية في موريتانيا، مشيرة إلى أن هذه الظاهرة مرشحة للازدياد مع مضاعفة الجهود الدعوية من خلال إلقاء المحاضرات والدروس لتعريف الناس بدينهم. وأشار "عبد الرحمن ولد محمد أحمد" وهو أيضا أحد المواظبين على صلاة التراويح أن الظاهرة ليست جديدة، وأن السنوات الماضية كانت تشهد إقبالا، لكنه ازداد خلال هذا العام؛ نتيجة لزيادة الوعي لدى الشباب الموريتاني، وإحساسه بالمسؤولية أمام هويته الإسلامية، إضافة إلى التحسن الذي طرأ على الدروس التي تقدم في المساجد في رمضان. وأضاف أن البرامج الرمضانية التي تبثها الإذاعة والتلفزيون كان لها بعض الدور أيضا في التعريف بفضل هذا الشهر وخصوصية العبادة؛ مما زاد من توعية الجمهور بأهمية الإقبال على المساجد في هذا الشهر الكريم. من جهته رأى الدكتور "سيدي محمد ولد الجيد" أستاذ علم الاجتماع بجامعة نواكشوط أن هذه الظاهرة لا يمكن فهمها إلا في ضوء ما نتج عن العولمة وتداعياتها من شطط، موضحا أن "الشباب آثر الاحتماء من سلبيات العولمة بالتمسك بالهوية والمرجعية، خاصة بعد أن كشف الآخر الغربي عن نواياه في محاولة تجريدنا من مقومات بقائنا وخصوصيتنا". وأشار إلى أنه يجب مراعاة سبل التوعية والتعليم والتفقيه، حتى تستمر هذه الظاهرة، وحتى تكون العودة إلى المساجد سليمة وعقلانية ودائمة، لا مجرد عودة عاطفية ومؤقتة. يُذكر أن أول مسجد بني في نواكشوط كان عام 1962، بعد انتقال معظم السكان من الاعتماد على الأنشطة الرعوية في عملهم التي تعتمد على الترحال إلى أنشطة اقتصادية تعتمد على الاستقرار. الحلقة الـ 4 ![]() مائدة إفطار المكسيك.. تعارف للمسلمين مكسيكو سيتي ![]() يرفعون أكف الضراعة إلى الله مائدة الإفطار الرمضانية هي من أهم ما يحرص المركز الإسلامي في العاصمة المكسيكية مكسيكو سيتي على إقامته طوال شهر رمضان المبارك، وذلك ما يساعد على تجمع المسلمين من أنحاء البلاد ومختلف الجنسيات للتلاقي والتعارف وتوطيد العلاقات. دفع جو الألفة الذي يسود البرنامج الرمضاني الذي يقيمه المركز 5 مكسيكيين . ويدعو المركز عددًا من غير المسلمين لحضور مائدة الإفطار ودروس السيرة النبوية لفتح الباب لهم للتعرف على الدين الإسلامي. وقد شهدت إقامة صلاة التراويح حضوراً طيباً من الأقلية المسلمة المقيمة في العاصمة المكسيكية، كما قام المركز الإسلامي بإعداد برنامج مفيد لأنشطة التعليم والعبادة، حيث تقام دروس القرآن الكريم قبل صلاة المغرب، بينما خصص الوقت بين الإفطار وصلاة العشاء لدرس السيرة النبوية الذي لقي إقبالاً طيباً من المسلمين المكسيكيين والوافدين. ويواجه عدد كبير من مسلمي المكسيك صعوبة في حضور الأنشطة التي يقيمها المركز، نظراً لأنهم يعيشون في أماكن بعيدة في أطراف العاصمة المكسيكية، والمعروفة بأنها من أكبر مدن العالم من حيث عدد السكان والاتساع؛ حيث يتطلب وصول بعض المسلمين إلى مقر المركز نحو الساعة أو الساعتين. ويتراوح عدد الذي يحضرون الإفطار الجماعي وصلاة التراويح بين 20 إلى 50 مسلماً يوميا، وهو ما يعبر عن صغر الأقلية المسلمة المقيمة في المكسيك. صيام غير مرهق ويبدأ صيام مسلمي المكسيك في حدود الساعة الخامسة والنصف فجراً، وينتهي في حوالي الساعة السادسة مساءً، وبالرغم من طول ساعات العمل في المكسيك والتي تمتد عادة بين التاسعة صباحاً والخامسة عصراً، فإن معظم الصائمين لا يشكون إرهاق الصيام؛ فالجو في العاصمة المكسيكية معتدل البرودة في هذا الشهر. وكان المسلمون في المكسيك قد بدءوا صيام شهر رمضان المبارك في 6-11-2002، وقد قام بعضهم باعتماد هذا التاريخ بناء على المعلومات الواردة من البلدان المجاورة، وخصوصاً الولايات المتحدة الأمريكية، والتي تطابقت أيضاً مع ما ورد من المرصد الفلكي التابع للجامعة الحكومية بالعاصمة المكسيكية، بينما اعتمد آخرون على المعلومات الواردة من البلاد الإسلامية بشأن بداية شهر الصيام الحلقة الـ 5 ![]() الإيرانيون يفضلون دعاء رمضان بالعربية ![]() اعتاد الإيرانيون منذ سنوات عديدة على استقبال شهر رمضان الكريم بتنظيم حملات شعبية لتزيين المساجد بالمصابيح والثريات، ونفض الغبار عن جدرانها، وغسل السجاد أو استبدال سجاد جديد بالقديم، كما يُسمع الدعاء في المساجد والتلفزيون باللغة العربية مصحوبا بترجمة إلى الفارسية. ويقوم الأهالي بجمع التبرعات وتقديمها إلى إدارة كل مسجد لإقامة موائد الإفطار والسحور الجماعية خلال الليالي العشر الأخيرة من الشهر الفضيل. وعلى الصعيد الحكومي تقوم المجالس البلدية وبعض المؤسسات بتعليق لافتات في الساحات والميادين العامة تذكِّر الناس بمقدم شهر رمضان، وتُقدم "التبريكات" للأمة الإسلامية. وفي أولى ليالي الشهر المبارك يُقرأ في المساجد "دعاء رؤية الهلال" الوارد عن الإمام علي بن الحسين -رضي الله عنهما-، ونصه: "اللهم أهله علينا بالأمن والإيمان والسلامة والإسلام والعافية المجللة والرزق الواسع ودفع الأسقام، اللهم ارزقنا صيامه وقيامه وتلاوة القرآن فيه، اللهم وسلمه لنا وتسلمه منا وسلمنا فيه". وتحفل مساجد إيران خلال شهر رمضان الكريم بالعديد من البرامج الدينية والثقافية التي يبدأ الإعلان عنها قبل حلول الشهر الفضيل، حيث تتنافس المساجد فيما بينها لتنظيم دورات ختم القرآن الكريم، واستضافة كبار الخطباء والوعاظ لإلقاء المحاضرات الدينية والأخلاقية بعد الإفطار. ومن التقاليد الشائعة في إيران أن يعلن كل مسجد مع بدء حلول شهر رمضان المبارك عن برامجه الدينية والثقافية، وأسماء المحاضرين، وعلماء الدين الذين سيستضيفهم خلال ليالي الشهر. وبعض المساجد الكبيرة تعلن عن ذلك في التلفزيون أو في الصحف المحلية، وأكثر البرامج جذبا للناس مراسم القراءة الجماعية للأدعية المأثورة عن أئمة أهل البيت -رضوان الله عليهم- لا سيما في ليلتي الثلاثاء والخميس وصبيحة الجمعة، حيث تكتظ المساجد بالصائمين لرسوخ الاعتقاد بإجابة الدعاء في هذه الأوقات، وعند قراءة الأدعية بصورة جماعية. أدعية مأثورة وفي ليلة الثلاثاء يُقرأ دعاء "التوسل لله تعالى"، وفي ليلة الخميس يُقرأ الدعاء الذي علمه الإمام علي بن أبي طالب –رضي الله عنه- للصحابي الجليل كميل بن زياد النخعي، ويسمى اختصارا بـ "دعاء كميل"، وهو دعاء حافل بالعبارات البليغة التي تناجي الخالق تعالى بلغة المذنبين الراجين للرحمة، وتستدر دموع التائبين التواقين لغفرانه جل وعلا، ويبدأ الدعاء باعتراف العبد لله بذنوبه وتقصيره: "اللهم مولاي، كم من قبيحٍ سترته، وكم من فادح من البلاء أَقْلته، وكم من عِثار وقيته، وكم من مكروه دفعته، وكم من ثناء جميل لستُ أهلا له نشرته، اللهم عَظُم بلائي، وأفرط بي سوء حالي، وقَصُرت بي أعمالي، وقعدت بي أغلالي، وحبسني عن نفعي بُعْد آمالي، وخدعتني الدنيا بغرورها، ونفسي بجنايتها، فأسألك بعزتك يا رباه ألا يحجب عنك دعائي سوءُ عملي وفعالي، ولا تفضحني بخفيّ ما اطّلعت عليه من سري، ولا تعاجلني بالعقوبة على ما عملته في خلواتي من سوء فعلي وإساءتي ودوام تفريطي وجهالتي"، ويمضي الدعاء في المناجاة، وطلب العفو "إلهي أتُراكَ معذبي بنارك بعد توحيدك؟! وبعدما انطوى عليه قلبي من معرفتك، ولهج به لساني من ذكرك، واعتقده ضميري من حبك، وبعد صدق اعترافي ودعائي خاضعا لربوبيتك؟! هيهات هيهات أنت أكرم من أن تضيّع من ربّيته أو تبعد من أدنيته أو تشرّد من آويته أو تسلم إلى البلاء من كفيته ورحمته"، ويختتم بالتوسل إلى الله تعالى أن يقبل التوبة. وفي صبيحة الجمعة يُقرأ دعاء " الندبة "، ويدعو فيه المسلمون بالفرج لأمة الإسلام، وكشف الغمة عنها. وإضافة إلى هذه الأدعية يُقرأ في كل المساجد وبعد الإفطار مباشرة دعاء "الافتتاح" ومطلعه: "اللهم إني أفتتح الثناء بحمدك، وأنت مسدد للصواب بمنّك، وأيقنت أنك أنت أرحم الراحمين في موضع العفو والرحمة، وأشد المعاقبين في موضع النكال والنقمة وأعظم المتجبرين في موضع الكبرياء والعظمة، اللهم أذنت لي في دعائك ومسألتك فاسمع يا سميع مدحتي وأجب يا رحيم دعوتي"، ويختتم بطلب العون من الله تعالى لإقامة دولة العدل الإسلامية، حيث يردد الصائمون: "اللهم إنا نرغب إليك في دولة كريمة تعز بها الإسلام وأهله، وتذل بها النفاق وأهله، وتجعلنا فيها من الدعاة إلى طاعتك والقادة إلى سبيلك، وترزقنا بها كرامة الدنيا والآخرة". أما في وقت السحور وقبيل أذان الفجر فيُقرأ في المساجد دعاء "السحر" الزاخر بالمعاني العرفانية، ويقوم التلفزيون الإيراني ببثه يوميا من أحد مساجد العاصمة قبل إقامة صلاة الفجر. ومطلع الدعاء الذي يرويه الإمام جعفر الصادق: "اللهم إني أسألك من بهائك بأَبْهاه، وكلُّ بهائك بهيٌ، اللهم إني أسألك ببهائك كله، اللهم إني أسألك من جمالك بأجمله، وكل جمالك جميل، اللهم إني أسألك بجمالك كله، اللهم إني أسألك من جلالك بأجلّه، وكل جلالك جليل، اللهم إني أسألك بجلالك كله، اللهم إني أسألك من كمالك بأكمله، وكل كمالك كامل، اللهم إني أسألك بكمالك كله". وتستمر المناجاة في الدعاء حتى يقول الصائم: "اللهم إني أسألك بما أنت فيه من الشأن والجبروت، وأسألك بكل شأن وحده وجبروت وحده، اللهم إني أسألك بما تجيبني به حين أسألك فأجبني يا رباه"، ويسأل بعدها الإنسان حاجته الخاصة عقب الانتهاء من القراءة الجماعية للدعاء. الدعاء باللغة العربية وتجدر الإشارة إلى أن جميع الأدعية المختصة بشهر رمضان أو غيرها تُقرأ جماعيا أو فرديا باللغة العربية، حيث يؤكد فقهاء الشيعة على استحباب قراءة الدعاء بلغة عربية سليمة حتى وإن كان الداعي لا يفهم كلماته، ويُعد ذلك شكلا من أشكال تحبيب لغة القرآن الكريم لغير العرب، وتشجيعهم على تعلمها. ويقوم أحيانا الخطباء والوعاظ عند قراءة أي من الأدعية المذكورة بترجمة مقاطع منها للفارسية وبصوت حزين -إن كانوا يجيدون العربية والفارسية معا- وعند نقلها تلفزيونيا يتم كتابة ترجمة معاني الدعاء باللغة الفارسية على الشاشة فيما يواصل القارئ الدعاء بالعربية. ونظرا لأثر الصوت في قراءة الدعاء كما هو الحال في تلاوة القرآن الكريم فإن الأدعية الرمضانية وسواها توزع في أشرطة تسجيل صوتية ومرئية بأصوات قراء معروفين أشهرهم "أهنكران"، و"أنصاريان"، و"منصوري"، وعادة ما ترتفع نسب مبيعاتها خلال أيام شهر رمضان الكريم، ونظرا لسعة شعبية هؤلاء القراء فإن المساجد الكبيرة تحرص على استضافتهم خلال ليالي رمضان لقراءة الأدعية، كما أن المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي يستضيف أحدهم في منزله في الليالي العشر الأخيرة المباركة، حيث يقيم فيها كل عام وجبات إفطار لكبار موظفي الدولة ونواب البرلمان تتم بعدها مراسم الدعاء الجماعي. برامج خاصة للنساء وللنساء الإيرانيات حضورهن المميز في البرامج الرمضانية، حيث تخصص لهن أماكن معزولة عن الرجال في المساجد خلال إقامة مراسم الدعاء، وفي بعض أيام شهر رمضان يتم تخصيص المسجد بكامله للنساء عند استضافة محاضرات متخصصات في فقه شئون المرأة والحياة الزوجية، وكذلك عند إعداد برامج تشجيعية للفتيات الصغيرات من قبيل المسابقات القرآنية والثقافية. وبالنسبة لمن يبلغن سن التكليف الشرعي في شهر رمضان الكريم تقام لهن مراسم ذات طابع اجتماعي –ديني- تسمى بالإيرانية "جشن تكليف" أي "احتفال التكليف الشرعي"، وتقدم فيه الهدايا للصبايا، وعادة ما تكون عبارة عن ملاءة بيضاء للصلاة، وسجادة، ونسخة من المصحف الشريف. ويتم إحياء الليالي العشر الأخيرة بقراءة الأدعية، وإقامة صلاة مائة ركعة مستحبة جماعة، وتقدم جميع المساجد والتكايا وجبة سحور توزع على الحضور، وبعض المساجد توزع الوجبات أيضا على أهالي المنطقة التي تقع فيها. ولا ينسى الإيرانيون إخوانهم في الأراضي الفلسطينية المحتلة، حيث تشهد الجمعة الأخيرة من شهر رمضان -التي سبق للإمام الخميني أن أعلنها يوما عالميا للقدس- حملة تبرعات شعبية واسعة النطاق لمساعدة الأطفال الفلسطينيين والأسرة الفلسطينية التي تعاني الأمرّين تحت ظل الاحتلال الصهيوني، كما تنطلق في المناسبة ذاتها تظاهرات جماهيرية في جميع أنحاء إيران لإعلان التضامن مع الشعب الفلسطيني. الحلقة الـ 6 ![]() فلسطين.. ألعاب رمضان من وحي الانتفاضة ![]() ابتكر أطفال فلسطين ألعابًا جديدة يتسلون بها خلال ليالي شهر رمضان الحالي الذي يصادف دخول انتفاضة الأقصى عامها الثالث؛ فبدلا من اللعب بفوانيس رمضان تحولوا إلى ابتكار ألعاب منتفضة. فمع اقتراب أذان المغرب ودخول موعد الإفطار تملأ أصوات انفجارات صغيرة أجواء المدن الفلسطينية، في بداية الأمر كان الأهالي يعتقدون أن مصدرها هو إطلاق رصاص من قوات الجيش الإسرائيلي، أو أن مصدرها قنابل يلقيها رجال المقاومة الفلسطينية على دوريات الاحتلال التي لا تفارق شوارع المدن الفلسطينية. غير أن تكرار تلك التجارب من قِبل أطفال فلسطين لفت الأنظار إلى ابتكارات جديدة للأطفال يستغربها حتى الأهالي. ويقول الطفل خالد سليمان -13 عاما- من الحي الشمالي في مدينة طولكرم، وكان أول من صنع عبوة من ابتكاره الخاص في أول يوم من أيام رمضان وانتقلت "وصفته" بشكل سريع جدا بين أطفال المدينة: إن عدم توفر الأموال من قبل الأهالي للأطفال في رمضان الجاري مثلما كان في العام الماضي؛ حيث كانت ألعاب الأطفال مكونة من "الفوانيس" و"المضيئات" وأنواع "المفرقعات" المختلفة، دفع به إلى ابتكار نوع جديد من "المفرقعات"، يصنعه مما هو موجود في البيت بدون أن يكلف العائلة "شيكلا" واحدا. ويضيف خالد أنه يصنع مفرقعاته التي يختار لإطلاقها أوقاتًا تعقب انطلاق مدفع إفطار رمضان من مواد تنظيف موجودة داخل البيت مع كبريت وخيطان خاصة يجمعها معا في أنبوبة عصير زجاجية، ويشعل فيها النار. ويفخر خالد بأنه كان صاحب هذا "الاختراع" الذي وفر على الأهالي عناء الصرف على أطفالهم لشراء احتياجات رمضان. ويقول الطفل حازم زيتاوي -12 عاما-: إنهم أدخلوا العديد من "التحسينات" على عبوات رمضان الجديدة، مضيفا أنه وزملاءه يشعرون بالفخر؛ حيث تهرب الدوريات الإسرائيلية التي تجوب شوارع المدينة عندما تسمع أصوات الانفجارات المتلاحقة التي تنطلق من ألعاب أطفال فلسطين؛ ظنا منهم أنها عبوات ناسفة أو قنابل من صنع المقاومة الفلسطينية، خصوصا أن أصوات الانفجارات المنبعثة من مفرقعات الأطفال تكون مدوية. ويضيف حازم أن أطفال فلسطين في مختلف المناطق -كما أخبره زملاؤه- باتوا يبتكرون ألعابا لها علاقة بالانتفاضة التي تستحوذ على تفكيرهم جميعا، مدللا على ما يستعمله أطفال البلدة القديمة في نابلس، وينوه أنه وغيره من الأطفال يشعرون برغبتهم في تقليد شبان الانتفاضة الذين ابتكروا العديد من الأساليب لمقاومة دوريات ودبابات الاحتلال. ألعاب منتفضة ومن ناحيته يقول الدكتور "ماهر أبو زنط" أستاذ علم الاجتماع بجامعة النجاح الوطنية في نابلس: إن التأثر بالانتفاضة شمل العديد من جوانب حياة الأطفال في فلسطين، حتى ألعابهم التي باتت مستقاة مما يرونه على أرض الواقع، وعلى شاشات التلفاز من أساليب مقاومة الشبان للاحتلال. ويرى أبو زنط أن هذا التحول طبيعي في ظل وضع مسيطر على تفكير الأطفال الفلسطينيين الذين باتت مشاهد الانتفاضة وفقدان آبائهم وإخوانهم تلعب الدور الأساسي في تحوير سلوكهم. ولا تتوقف ألعاب أطفال فلسطين في رمضان على "صنع العبوات" الصوتية بل تتعداها إلى إشعال النيران في مادة "الخريص" التي تستخدم للتنظيف في البيوت، فتصدر أضواء جميلة لافتة للأنظار، ويتبعها تقسيم الأطفال أنفسهم إلى قسمين: قسم عرب وقسم يهود، يدخلون في معركة بأسلحة بلاستيكية أو خشبية، وينتصر في النهاية العرب. الحلقة الـ 7 ![]() مساجد مصر تختم القرآن 3 مرات ![]() ![]() تشهد المساجد الكبرى في مصر ختم القرآن الكريم كاملا ثلاث مرات في صلوات التراويح طوال شهر رمضان وسط إقبال كبير من المواطنين الذين يصطفون في صفوف طويلة تُقدر بالآلاف؛ خلف مشاهير القراء والحفاظ في مساجد مصر. ويقول الشيخ حسين محمود خضر وكيل وزارة الأوقاف المصرية لشئون المساجد والقرآن الكريم لشبكة "إسلام أون لاين.نت: "لأن شهر رمضان أنزل فيه القرآن، وسُنت فيه صلاة القيام، قررت وزارة الأوقاف تبني مشروع أداء صلاة التراويح بتلاوة القرآن كله ثلاث مرات على الأقل طوال ليالي هذا الشهر في العديد من المساجد الكبرى بالعاصمة القاهرة والمحافظات". وأشار خضر إلى أن هذا المشروع ليس جديداً، وقد تم تطبيقه العام الماضي خلال شهر رمضان في نحو 85 مسجدا كبيرا بالقاهرة، وبعض المساجد الكبرى بالمحافظات، ولكنه توسع هذا العام ليشمل نحو 100 مسجد بالقاهرة التي تكلف الوزارة بعض الأئمة بختم القرآن فيها على نفقتها، بالإضافة إلى نحو 150 مسجدا في المحافظات، كما يقوم بعض رجال الخير بتبني نفقة هذا المشروع في مئات المساجد الأخرى بالقاهرة والمحافظات. ومن جهته أوضح الشيخ مختار شلتوت رئيس شئون القرآن بأوقاف القاهرة أنه تم اختبار عدد كبير من الأئمة للقيام بإمامة المصلين في صلاة التراويح على أيدي كبار المشايخ، ويشمل الامتحان حفظ القرآن، وإتقان أحكام تجويده، وحسن الصوت كي يقبل المواطنون عليه. نزهة روحانية ![]() وقد شهدت صلاة التراويح إقبالا من كل فئات الشعب المصري، وتقول أسماء محمد إبراهيم: "أحرص يوميا أنا وزوجي وأطفالي على أداء صلاة التراويح، وأعتبرها غسلا للجهاز العصبي كله ودواء للتوتر والضغوط النفسية". وتضيف: "صلاة التراويح في مسجد الأزهر تعتبر نزهة ليلية روحانية رائعة، وقد اتفقت مع أسرتي علي تأجيل أي دعوة علي الإفطار خلال شهر رمضان حتى نستطيع اللحاق بصلاة العشاء والتراويح في الوقت المناسب بالمسجد". ومن جهته يقول إبراهيم الدسوقي: "صلاة القيام بأجزاء عدة من القرآن يوميا خلف إمام حافظ ومتقن للقرآن أفضل من الصلاة في المنزل، حيث تعتبر إعانة على الطاعة". تجربة ناجحة ![]() ومن جانبه قال الشيخ الدكتور محمد طاهر عبد المحسن الإمام بمسجد الأزهر: "تجربة ختم القرآن خلال صلاة التراويح انطلقت من الجامع الأزهر الشريف العام الماضي، وقد لقيت نجاحا كبيرا وإقبالا متزايدا من المواطنين". وأشار عبد المحسن إلى حرصه أثناء إمامة المصلين على تنويع قراءاته للقرآن كل ليلة بحيث تتم القراءة بالقراءات العشر المعروفة للقرآن. وعن الإقبال الشديد على صلاة التراويح في رمضان، يقول الدكتور سالم محمود عبد الجليل إمام مسجد "قاهر التتار": "كلما أوغل الناس في الانهماك المادي ازدادت حاجتهم إلى العودة إلى الله، والتراويح تعتبر فرصة لمراجعة النفس، والتوبة إلى الله، والإشباع الروحي والإيماني والنفسي". وأضاف: "الإقبال على حضور صلاة التراويح يشمل جميع المواطنين المصريين، رجالا ونساء وشبابا، حتى إن المساجد لا تتسع للأعداد الكبيرة التي تأتي للصلاة فنفترش الشارع". ومن جانبه يصف الشيخ فرج إبراهيم إمام مسجد "علي بن أبي طالب" بمدينة السلام تجربة ختم القرآن في التراويح خلال رمضان، بأنها تعطي صورة مضيئة لليالي شهر رمضان المبارك بمصر باعتباره شهر القرآن. الحلقة الـ 8 ![]() سحور رفح.. تحت هدير الدبابات! ![]() مائدة طعام فلسطينية في رمضان "إنهم يشاركوننا سحورنا.. ولكن بالقصف، نأكل ونحن في فزع على مصيرنا، وحياه أطفالنا، ولا يغفل لنا جفن طوال الليل".. هكذا تروي السيدة أم رائد إحدى سكان مدينة رفح بجنوب قطاع غزة مشاعرها لتزامن القصف مع تناول وجبة السحور. وتقول أم رائد التي تسكن مع أسرتها في حي تل السلطان غربي رفح والمتاخم لمستوطنة "رفيح يام" لشبكة "إسلام أون لاين.نت" الثلاثاء 12-11-2002: "إن القصف الإسرائيلي يتواصل على مدار 24 ساعة، ويشتد في ساعات الليل خاصة عند السحور". وأضافت: "لقد فرضت هذه الممارسات علينا طقوسا مختلفة في شهر رمضان حيث نبيت جميعنا في غرفة واحدة، ولا نستطيع التحرك فيها؛ فالرصاص العشوائي والقذائف تصيب منزلنا باستمرار، ونخشى أن تسقط قذيفة في المنزل تحرقه بالكامل". وأشارت أم رائد إلى جارتها فتحية الصوفي التي استشهدت إثر إصابتها بقذيفة نارية في المطبخ، وهي تعد طعام الإفطار لأطفالها. ويمنعنا من العبادة ويؤكد سكان رفح أن القصف الليلي ازداد في شهر رمضان، ومع دخول رمضان يومه الثامن ازدادت وطأة القصف في الأماكن القريبة والبعيدة للمواقع العسكرية الإسرائيلية. ويقول أبو أحمد عبد العال -45 عاما– من سكان حي البرازيل في رفح: "إنهم يقصفون الحي في ساعات الإفطار وعند السحور، وكأنهم يتعمدون ذلك". وأضاف: "حرمنا القصف في بعض الأيام من الوصول إلى المسجد، لقد حولوا المنطقة إلى منطقة أشباح.. لا يمكن دخولها أو تصورها في ساعات الليل". أما المواطن عبد الرحمن أبو صقر فيقول: "إسرائيل تحول المنطقة من لحظة الإفطار وحتى ساعات الفجر إلى منطقة عسكرية؛ فالجالس في بيته لا يدري من أين ستأتي إليه ميتته". وأضاف: "نسمع صوت قنابل تهز الأرض، وهدير الدبابات، وصواريخ لاو تطلق من قاعدة صواريخ في موقع تل زعرب العسكري قرب رفح". كان الجيش الإسرائيلي قد قصف الإثنين 11-11-2002 أهدافًا مدنية داخل قطاع غزة، مستخدما طائرات الأباتشي، الأمريكية الصنع وإنتظروا باقى الحلقات قريبا ان شاء الله
| ||
|
| |