أعزائي كتبت الأخت جنة موضوعا رائعا عن الأحلام في الاسلام ولقد ذكرني بقصة قرأتها قديما عن الامام علي بن أبي طالب كرم الله وجهة وأذكر تهدج قلبي لحظة سماعي هذه القصة من فرط عذوبتها وأرجوا ان تشاركوني _أعزائي_ الاستمتاع بها:-
قال الإمام علي بن أبي طالب ( رضي الله عنه ): بينما نحن في خلافة عمر بن الخطاب ( رضي الله عنه ) إذ رأيت في المنام كأني أصلي الفجر خلف رسول الله ( صلى الله عليه وسلم )، فلما فرغنا من صلاة الفجر، خرجت من المسجد فإذا امرأة واقفة بباب المسجد وبيدها طبق فيه تمر.
فقالت لي: يا علي: خذ هذا الطبق وقدمه لرسول الله (صلى الله عليه وسلم )، فلما قدمته لرسول الله (صلى الله عليه وسلم) في المنام، وضع يده الشريفة في الطبق واخذ تمرة فوضعها في فمي، فلما شعرت بحلو طعمها.
قلت: زدني تمرة أخرى يا رسول الله.
ولكني استيقظت قبل أن يزدني، استيقظت قبل أن يزدني، استيقظت و مؤذن الفجر يؤذن في مسجد رسول الله (صلى الله عليه وسلم )، أستيقظ علي وذهب ليصلي الفجر خلف أمير المؤمنين عمر بن الخطاب ( رضي الله عنه ).
قال علي ( رضي الله عنه ): فلما فرغت من الصلاة خرجت من المسجد، فإذا بامرأة واقفة بباب المسجد، وبيدها طبق فيه تمر، فقالت لي يا علي: أعط هذا لأمير المؤمنين عمر بن الخطاب ( رضي الله عنه )
فلما أعطيته التمر أخذ تمرة، و وضعها في فمي، فشعرت بحلو طعمها،
قلت: زدني تمرة أخرى يا أمير المؤمنين .
فقال لي عمر بن الخطاب: لو زادك رسول الله لزدتك .
فتعجب علي بن أبي طالب ( رضي الله عنه ) من قول عمر بن الخطاب ( رضي الله عنه ) وقال له: يا أمير المؤمنين: أهي رؤيا رأيتها أم غيب اطلعت عليه ؟ !!
فقال لي عمر ( رضي الله عنه ) ما هي رؤيا ولا غيب، و لكن المؤمن إذا أخلص قلبه لله أصبح يرى بنور الله.
اللهم أنر قلوبنا بنورك وثبتنا علي طريق الهدي والرشاد.