الحمد لله فالق النواة و الحـب
وخـالـق الفـاكـهـة و الأب
أمرضَ وداوى و طـب
أنشأ الإنسان و الحيوان بقدرته فدب
لا مانع لما وهب ولا معطي لما سلب
طاعـته للعاملين أزكى مكتـسـب
وتقواه للمتقين أعـلى نـسـب
أشهد أن لا إله إلا هو هزم الأحزاب و غلب
وصلي اللهم وسلم على حبيبنا محمد ما أشرق نجم و غرب
بسم الباري جل في علاه أود أن أدرج لكم بعض السور التي يستحب الإكثار منها
بل يجب علينا قراءة كل سور قرآننا الكريم فهو هداية لنا ونور و بصيرة
ومن هذه السور...
"**يس..المُلك..الدخان..الكهف..آل عمران..الواقعة**"
**سور يستحب الإكثار منها كما ورد في الأحاديث من رسول الله صلى الله عليه وسلم
**عن مَعقل بن يسار رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال:"قلب القرآن يس لا يقرأها رجل يريد الله والدّار الآخرة إلاّ غفر الله له،اقرءوها على موتاكم"
رواه أحمد و أبو داود والنسائي وغيرهم
**وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه:"من قرأ تبارك الذي بيده الملك كلّ ليلة منعه الله بها من عذاب القبر،وكنا في عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم نسمّيها المانعة،وإنها في كتاب الله عزّ و جلّ سورة من قرأ بها في ليلة فقد أكثر و أطاب"
رواه النسائي وروى مثله الحاكم وصحّحه
**وفي حديث أبي هريرة رضي الله عنه: "من قرأ حم الدّخان في ليلة أصبح يستغفر له سبعون ألف ملك"
رواه الترمذي والأصبهاني
**وفي حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه و سلم قال:"من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة أضاء له من النور ما بين الجمعتين"
رواه النسائي والبيهقي مرفوعا
**وفي حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال رسول الله صلى الله عليه و سلم:"من قرأ السورة التي يذكر فيها آل عمران يوم الجمعة صلى عليه الله و ملائكته حتى تغيب الشمس"
رواه الطبراني في الأوسط و الكبير
**وقد وردت الآثار كذلك مرفوعة وموقوفة من حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه بفضل سورة الواقعة ولا سيما وفيها البعث والجزاء والاستدلال على ذلك بما لا يدع شبهة لقائل فيستحب للأخ المسلم ألا يحرم نفسه فضل تلاوة هذه السورة مرة كل يوم وفي الليل أفضل وفي يوم الجمعة لا بأس من تلاوتها في الليل مرة وفي النهار مرة ويجعل وقت العصر إلى المغرب لسورة آل عمران لعلها ساعة الإجابة فيكون فيها مشغولا بأفضل الذكر وهو تلاوة القرآن